لنتكلّم

المعركة الحضارية الحقيقية، هي: في المجتمع، ومع ثقافته.

محاولة انتحار

الطريق إلى العبدلي مزدحم بالسيارات والمارة، رغم أنه يوم جمعة. أليس ذلك غريباً؟! هل يمكن أن يخطر ببال المرء أن ثمة فتاة تقف على حافة سطح عمارة من عشرة طوابق، وتخطط لرمي نفسها أرضاً لتموت منتحرة، فيما الجمهور العريض واقف يتفرّج، متسبباً بتعطيل المرور؟ بالطبع لا! ما يمكن أن يظنه المرء، وهو يلمح سيارات الإسعاف والإطفاء من بعيد، أن ثمة حادث سير عنيف، لا سمح الله، أو حريقاً هائلاً، لا قدّر الله، حتى إذا... [اقرأ المزيد]

فقاعة "الوطن البديل"

هل الأردن دولة قوية ومستقرة ومتماسكة أم لا؟ إجابة هذا السؤال، تحدد كيفية التعامل مع المخاطر التي تمثلها الخطط الإسرائيلية، لتصفية القضية الفلسطينية. وأؤمن، كما كثيرون، بأن الأردن دولة قوية بما يكفي لرد المخططات الصهيونية، فمخططات كتلك لا يمكنها أن تتحول إلى واقع، أي لا يمكن لإسرائيل أن تفرضها، ما دام الأردن يرفضها، ويتمسك برؤيته حول ضرورة وجود الدولة الفلسطينية المستقلة. أما التفسير فبسيط، إذ ما الذي... [اقرأ المزيد]

يعيش التوجيهي!

في صيف كل عام، نشهد حملة غير منظّمة، إعلامية ومجتمعية، ضد امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) الذي تجريه وزارة التربية والتعليم لجميع طلبة الصف النهائي في الثانوية، على اختلاف مدراسهم، الحكومية والخاصة، وتكون نتائجه، من ثم، مدخلاً لقبول هؤلاء الطلبة في الجامعات. الاحتجاجات على هذا الامتحان، تتراوح بين وصفه بأنه "غير تربوي"، ولا تنتهي بالقول إنه لا يعبر بالضرورة عن كفاءات الطلبة، وأنه لذلك لا يجوز... [اقرأ المزيد]

نجح المهرجان.. فماذا نستنتج؟!

أبدأ بالتأكيد أنني لست معنياً بنجاح المهرجان الغنائي المسمى "مهرجان الأردن"، وذلك بسبب ثقافتي المحافظة. كما أنني لست معنياً بفشله من منظور المناكفات السياسية التي دارت رحاها خلال الفترة الماضية وما تزال، ولهذا فإني أرجو أن لا يُحمّل ما سأقوله تالياً تبعات المواقف والاصطفافات السياسية، وأن يُقرأ بموضوعية لا تحكمها مواقف مسبقة. تدل كل المؤشرات الجارية على أرض الواقع، أن "مهرجان الأردن" في طريقه للنجاح،... [اقرأ المزيد]

أزمة السير وحقوق الإنسان

يعترض بعض الناس على أزمة السير الخانقة التي تشهدها شوارعنا وبخاصة في الصيف، بالاحتجاج على "إغراق" الشوارع بالسيارات الخاصة، فيقولون إنه في سنوات سابقة، حين كان اقتناء سيارة خاصة مكلفاً وبالتالي صعباً على كثير من الموظفين والحرفيين والمهنيين وغيرهم ممن يصنفون على ما يسمى "الطبقة الوسطى"، كان التحرك في الشوارع أسهل وأسرع، لكن "قرارات غير مدروسة" اتخذت قبل بضع سنوات وأدت لانخفاض قيمة جمارك السيارات، إضافة... [اقرأ المزيد]

الإصلاح الإداري في غياب المؤسسية

يشهد الأردن منذ أكثر من عقد من الزمان، جهوداً حثيثة في مجال "الإصلاح الإداري" للمؤسسات والهيئات الحكومية. وقد آتت هذه الجهود ثماراً كثيرة على صعيد تعديل تشريعات وأنظمة تلك المؤسسات، وعلى صعيد مهامها وعلاقتها بالمواطن، حتى بات المرء يلمس سلاسة غير معهودة من معظم مؤسسات القطاع العام، لدى مراجعته لها في معاملة أو طلب خدمة. وسط هذه النجاحات النسبية، التي ما تزال في أول الطريق بكل الأحوال، قياساً إلى الطموحات... [اقرأ المزيد]

وهم السياسة

 مشكلة الحياة السياسية في بلدنا أنها ليست حياة سياسية! فهي في الحقيقة مجرد فضاء لتحقيق المصالح الشخصية -المالية على وجه الخصوص- بالنسبة لمن ينخرطون في "مؤسساتها" وأعمالها، وللتنفيس عن العُقد والأحقاد الشخصية والإقليمية والطائفية، بالنسبة لمن يشاركون في الجدال حول قضاياها، ويتخذون مواقف منها، ويطرحون آراءهم واقتراحاتهم تجاهها. نقول هذا الكلام من دون تعميم، مدركين أن "عدم التعميم" هذا لن تستفيد منه... [اقرأ المزيد]

عمّان مدينة بلا أبواب

قرأت باستمتاع المقال الشيّق الذي كتبه الدكتور مهند مبيضين حول عصامية ونجاح الدكتور عيد الدحيات، تحت عنوان "حين يفتح العلم لك أبواب المدينة" (صحيفة الغد الأردنية، والمقال منشور هنا في آخر الصفحة)، حيث روى مبيضين كيف استطاع الدحيات أن ينجح في عمّان، رغم أنه ليس ابناً لواحد من تجّارها أو أثريائها، بل ابناً مثابراً لعائلة ريفية متواضعة، دفعت ابنها للعلم، فكان أن ساهم في بناء مؤسسات الدولة الأردنية، كما... [اقرأ المزيد]

الدور الممكن لوزارة التنمية السياسية

لم تتغير نظرة كثيرين لوزارة التنمية السياسية، فهي ما تزال منذ استحداثها في العام 2003، بمثابة وزارة للعلاقات العامة: لم تُنجز شيئاً في مجال التنمية السياسية، ولا يمكن لها ذلك أصلاً! كان الوزير محمد داودية، وهو أول من تولى حقيبة التنمية السياسية، يغضب إذا ما وصفت وزارته بهذا الوصف، تعليقاً على الحوارات واللقاءات النشطة التي كان يُجريها مع الأحزاب والمؤسسات المدنية والشخصيات السياسية. كان داودية محقاً... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية