لنتكلّم

المعركة الحضارية الحقيقية، هي: في المجتمع، ومع ثقافته.

ماذا عن الزواج المدني؟

أثارت بعض مواد مشروع القانون المعدّل لقانون الأحوال الشخصية، المطروح على مجلس النواب، لغطاً كبيراً، بخاصة لجهة ما تنطوي عليه إحدى مواده من إلغاء شرط موافقة ولي الفتاة، لإتمام الزواج، إذ جاء في تلك المادة أن "موافقة الولي شرط لعقد زواج من لم تكمل الثامنة عشرة من عمرها"، بمعنى أن من أكملت هذا السن، فلها أن تتزوج من دون إذن وليها. اعترض عدد من الأكاديميين والمثقفين البارزين على هذا التعديل، فذهب فضيلة... [اقرأ المزيد]

تحقيق صحفي - خدمات الحرفيين: من يحمي الناس من ضعاف المهارة والضمير؟

الحق في الحصول على خدمات تكافئ في جودتها ما يدفعه المرء من مال، هو حق طبيعي وتلقائي للمواطن، حتى لو لم تنص عليه اتفاقيات دولية أو تشريعات وطنية. مصدر هذا الحق، أن ما يدفعه المواطن لقاء الصيانة والتصنيع والتركيب، لمختلف الأدوات والمواد والأشياء التي يحتاجها، في بيته وأثاثه وسيارته وغيرها، إنما تختصر من ميزانيته ما يمكن أن ينفقه على حاجيات حياته الأخرى، فلا يجوز –من ثم- أن يدفع مالاً ويُمضي وقتاً، لقاء... [اقرأ المزيد]

تحقيق صحفي - حرية الحب والزواج: يقاومها المجتمع ويطمح لها الشبان

كثيراً ما حالت عادات اجتماعية متأصلة، أو متطلبات اجتماعية مستجدة، دون إتمام قصص الحب الحقيقي، التي يهدف طرفاها للزواج، وبخاصة تلك التي تنشأ في أثناء سنوات الدراسة الجامعية بين الشبان والشابات. فقد تمانع أسرة أحد الطرفين في قبول نسب أسرة الطرف الآخر لاعتبارات تتعلق بالمستوى الاجتماعي، وربما ترفض الطرف الآخر لمستواه الشخصي، سواء أكان التعليمي أم المالي. وفي حالات أخرى، قد يكون "نجاح" قصة الحب ممكناً... [اقرأ المزيد]

تحقيق صحفي - التأخّر في الزواج.. شُبّان تحت رقابة المجتمع

ثارت "سمية" (41 عاماً) حين عرضت عليها خالتها الزواج من رجل خمسيني يبحث عن شريكة جديدة لحياته بعد أن توفيت زوجته، معتبرة أن في العرض إهانة لها، لا يبررها تأخرها في الزواج. فهي ترى أن ذاك الرجل يبحث في الحقيقة عن خادمة تتولى شؤونه، لا عن زوجة. وتوضح "سمية" أن الأمر ينطوي على تدخل في حياتها الشخصية، ويندرج في إطار "النظرة الدونية" التي تتعرض لها الفتاة التي تأخرت في الزواج، في مجتمعنا، قياساً بالمتزوجات... [اقرأ المزيد]

تحقيق صحفي - لا تخافوا من الشرطة!

تهدد الأم ولدها الصغير بأنها ستحضر "عمو الشرطي" إذا لم يسكت أو يستجب لأوامرها. يمتثل الصغير لأمر أمه خشية أن يتعرض لما يجهله من ذلك الكائن المسمى شرطياً. لكن المسألة لا تتوقف هنا، فقد يتحول الشرطي في ذاكرة ذلك الطفل إلى مصدر للكوابيس، فيشعر تجاهه برعب وذعر لا يوصفان. ومع مرور الوقت يتحول الطفل إما إلى شخص لا يعرف سوى الخوف من الشرطة، أو إلى شخص يريد أن يصير رجل شرطة حتى يخيف الآخرين! ولو استمر الأمر... [اقرأ المزيد]

تحقيق صحفي - حرية اللباس: إرضاء المجتمع أم إرضاء الذات؟!

يشهد المجتمع الأردني، مع كل موجة تنتشر فيها قصة شعر جديدة، أو نوع لباس جديد، ظهور انتقادات للشبان الذين يتبعون تلك "الموضات"، تصل عادة حد التهكم. تتزايد تلك الانتقادات في البيئات الاجتماعية غير المنفتحة على الثقافات الأجنبية، وذات المستوى الاقتصادي المنخفض، كونها لا تُبدي، في العادة، تسامحاً مع الخروج على المظهر والسلوك المحافظ. في الوقت نفسه، يبدو اتجاه الشباب لاتباع الموضات الجديدة، أكثر لفتاً لانتباه... [اقرأ المزيد]

تحقيق صحفي - حرية اختيار التخصص الدراسي: آباء يتدخّلون، وأبناء يدفعون الثمن!

أحبّ أنيس محمد قاسم (29 سنة) اللغات الأجنبية، وبخاصة الإنجليزية والفرنسية، منذ صغره، وتمنى بسبب ذلك أن يكمل دراسته الجامعية في تخصص “اللغات”. لكن أهله أصروا عليه أن يختار إما الطب أو الهندسة في طلب دخول الجامعات الحكومية، لأنه أحرز معدلاً عالياً نسبياً في الثانوية العامة (حوالي 94 بالمئة). وافق أنيس رغم أنه يؤكد أن ضغط الوالدين عليه في هذا الخصوص لم يكن كبيراً، لكنه خشي أن يكون خياره متسرعاً، معتقداً... [اقرأ المزيد]

تحقيق صحفي - ثقافة العيب.. أم سوء ظروف العمل؟!

شاع مصطلح "ثقافة العيب" في خطابنا السياسي والاجتماعي، منذ استعمله رئيس وزراء سابق في منتصف تسعينيات القرن العشرين، منتقداً عزوف الشباب الأردنيين عن العمل في مهن يدوية، بسبب نظرة المجتمع الدونية لها، تاركين إياها للعمالة الوافدة، ما يؤدي إلى البطالة في صفوف العمالة الأردنية، رغم توافر فرص عمل في تلك المهن. مع مرور السنوات، تبدّل الحال، إلى حد ما، وأقبل الأردنيون على تلك المهن، في ظل توالي تراجع الأحوال... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية