لنتكلّم

المعركة الحضارية الحقيقية، هي: في المجتمع، ومع ثقافته.

ليتني أملك الخيار!

شغلني تذكير أحد الأصدقاء لي بأن "لكل من اسمه نصيب". تساءلت: أليس في ذلك نوع من الظلم إذن؟ المرء لا يختار اسمه بنفسه، فكيف يكون عليه أن يتمثل صفات أرادها له أبواه، ولعله لا يرغب فيها؟. لا بد أن ثمة بين الناس من لا تعجبهم أسماؤهم، لكنهم مضطرين للتظاهر بقبولها، بل والدفاع عنها وتكرار الإشارة إلى "فضائلها"، من دون أن يتمكن واحدهم من الوقوف لحظة صدق مع الذات ليعترف: لا أحب اسمي، وليتني أملك الخيار، إذن... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية